الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإستئذان - موضوع للنقاش والبحث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

مُساهمةموضوع: الإستئذان - موضوع للنقاش والبحث   الجمعة أكتوبر 22, 2010 7:59 am

اليكم فيما يلي موضوع هام غفل عنه الناس وعن التطبيق الصحيح للشرع فيه - فيا تري هل تطبقه مجتمعاتنا وكم هي نسبة تطبيقه في مجتمعنا - نرجو من القراء إعطاء هذا الموضوع حقه من النقاش الذي يتركز علي نسبة تطبيق مجتمعنا المسلم له ومقارنة ذلك بالمجتمعات الأخري . (( منقـــــــــول - المواضيع أدناه))

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأذنوا أهلها في الدخول وتسلموا عليهم وصيغة ذلك من السنة: السلام عليكم أأدخل؟ ذلكم الاستئذان خير لكم ؛ لعلكم تتذكرون- بفعلكم له- أوامر الله، فتطيعوه.

فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28)
فإن لم تجدوا في بيوت الآخرين أحدًا فلا تدخلوها حتى يوجد مَن يأذن لكم، فإن لم يأذن، بل قال لكم: ارجعوا فارجعوا، ولا تُلحُّوا, فإن الرجوع عندئذ أطهر لكم؛ لأن للإنسان أحوالا يكره اطلاع أحد عليها. والله بما تعملون عليم، فيجازي كل عامل بعمله.

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29)
لكن لا حرج عليكم أن تدخلوا بغير استئذان بيوتًا ليست مخصصة لسكنى أناس بذاتهم, بل ليتمتع بها مَن يحتاج إليها كالبيوت المُعَدَّة صدقة لابن السبيل في طرق المسافرين وغيرها من المرافق, ففيها منافع وحاجة لمن يدخلها، وفي الاستئذان مشقة. والله يعلم أحوالكم الظاهرة والخفية.




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه مُروا عبيدكم وإماءكم, والأطفال الأحرار دون سن الاحتلام أن يستأذنوا عند الدخول عليكم في أوقات عوراتكم الثلاثة: من قبل صلاة الفجر؛ لأنه وقت الخروج من ثياب النوم ولبس ثياب اليقظة, ووقت خلع الثياب للقيلولة في الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنه وقت للنوم، وهذه الأوقات الثلاثة عورات لكم، يقل فيها التستر، أما فيما سواها فلا حرج إذا دخلوا بغير إذن؛ لحاجتهم في الدخول عليكم, طوافون عليكم للخدمة، وكما بيَّن الله لكم أحكام الاستئذان يبيِّن لكم آياته وأحكامه وحججه وشرائع دينه. والله عليم بما يصلح خلقه، حكيم في تدبيره أمورهم.

وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59)

وإذا بلغ الأطفال منكم سن الاحتلام والتكليف بالأحكام الشرعية، فعليهم أن يستأذنوا إذا أرادوا الدخول في كل الأوقات كما يستأذن الكبار، وكما يبيِّن الله آداب الاستئذان يبيِّن الله تعالى لكم آياته. والله عليم بما يصلح عباده، حكيم في تشريعه.

لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)


ليس على أصحاب الأعذار من العُمْيان وذوي العرج والمرضى إثم في ترك الأمور الواجبة التي لا يقدرون على القيام بها, كالجهاد ونحوه، مما يتوقف على بصر الأعمى أو سلامة الأعرج أو صحة المريض، وليس على أنفسكم- أيها المؤمنون- حرج في أن تأكلوا من بيوت أولادكم، أو من بيوت آبائكم، أو أمهاتكم، أو إخوانكم، أو أخواتكم، أو أعمامكم، أو عماتكم, أو أخوالكم, أو خالاتكم, أو من البيوت التي وُكِّلْتم بحفظها في غيبة أصحابها بإذنهم، أو من بيوت الأصدقاء, ولا حرج عليكم أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين، فإذا دخلتم بيوتًا مسكونة أو غير مسكونة فليسلِّم بعضكم على بعض بتحية الإسلام، وهي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، إذا لم يوجد أحد، وهذه التحية شرعها الله، وهي مباركة تُنْمِي المودة والمحبة, طيبة محبوبة للسامع، وبمثل هذا التبيين يبيِّن الله لكم معالم دينه وآياته؛ لتعقلوها، وتعملوا بها.



عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه وسلم‏:‏‏ "‏الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ، فإنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّفَارْجِعْ‏"‏‏.‏صحيحي البخاري ومسلم


عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ‏"‏‏.‏فى الصحيحين


عن ربعيّ بن حِراش، بكسر الحاء المهملة وآخره شين معجمة، التابعي الجليل، قال‏:‏ حدّثنا رجل من بني عامر استأذن على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو في بيت، فقال‏:‏ أألجُ‏؟‏ فقالَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لخادمه‏:‏ ‏"‏اخْرُجْ إلى هَذَا فَعَلِّمْهُ الاسْتِئْذَانَ،فَقُلْ لَهُ‏:‏ قُلْ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أأدْخُلُ‏؟‏‏"‏ فسمعه الرجلُ
فقال ‏: ‏السلام عليكم، أأدخلُ‏؟‏ فأذنَ له النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فدخلَ‏.‏سنن أبي داود، بإسناد صحيح


عن كَلَدَة بن الحَنْبل الصحابي رضي اللّه عنه، قال‏:‏ أتيتُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فدخلتُ عليه ولم أسلِّم،فقالَ النبيُّ‏:‏ ‏"‏ارْجِعْ فَقُلْ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ‏؟‏‏"‏سنن أبي داود والترمذي





عن هزيل بن شرحبيل قال: جاء رجل فوقف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن فقام على الباب وفي رواية مستقبل الباب فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - (هكذا عنك أو هكذا فإنما الاستئذان من النظر) (1).
لقد جعل الله - تعالى -البيوت سكنا، يفئ إليها الناس فتسكن أرواحهم وتطمئن نفوسهم ويأمنون على عوراتهم وحرماتهم ويلقون أعباء الحذر والحرص المرهقة للأعصاب، والبيوت لا تكون كذلك إلا حين تكون حرما آمنا لا يستبيحه أحد إلا بعلم أهله وإذنهم، وفي الوقت الذي يريدون وعلى الحالة التي يحبون أن يلقوا عليها الناس، ذلك إلى أن إلى أن استباحة حرمة البيت من الداخلين دون استئذان يجعل أعينهم تقع على عورات
والأصل في الاستئذان أن يكون باللفظ وصيغته المثلى أن يقول المستأذن [السلام عليكم أأدخل؟ ] فيجمع بين السلام والاستئذان، وينبغي أن يكون الاستئذان ثلاث مرات يقول المستأذن في كل مرة [السلام عليكم أأدخل؟ ] فإن لم يؤذن له في الثالثة فليرجع ولا يزد على الثلاث، وإذا قال له رب المنزل للمستأذن [من أنت]؟ فلا يجوز له أن يقول [أنا] بل يفصح باسمه وكنيته إن كان مشهورا بها، فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين كان على أبي فدققت الباب فقال (من ذا؟ ) فقلت: أنا، فقال (أنا أنا) كأنه كرهها (3).
ومن آداب الاستئذان أن لا يقف المستأذن قبالة الباب مستقبلا إياه، ولكن يقف بجنب وينحرف جاعلا الباب عن يمينه أو يساره، والمقصود أن يقف على صفة لا يطلع معها على داخل البيت في إقباله وإدباره، فعن عبد الله بن بسر قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول (السلام عليكم، السلام عليكم) وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور (4)، وفي حديثنا الجليل قال - صلى الله عليه وسلم - (هكذا عنك أو هكذا) أي تنح عن الباب إلى جهة أخرى (فإنما الاستئذان من النظر) قال الحافظ: أي إنما شرع من أجله لأن المستأذن لو دخل بغير إذن لرأى بعض ما يكرهه من يدخل إليه أن يطلع عليه، وقال الكرماني: أي إنما شرع الاستئذان في الدخول لأجل أن لا يقع النظر على عورة أهل البيت ولئلا يطلع على أحوالهم (5)
و قد يأتي اعتذار صاحب البيت عن الإذن بدخوله ضمنيا أو صريحا وقد دل قوله - تعالى -(فإن لم تجدوا فيها أحد) النور28 على حالة الاعتذار الضمني، فربما كان في البيت صاحبه لكنه لم يشأ أن يرد على المستأذن، فيصدق على المستأذن أنه لم يجد فيها أحد، لأنه - تعالى -نفى الوجدان ولم ينف الوجود ولو قال (فإن لم يكن فيها أحد) لما كان هذا المنزع اللطيف والسر الدقيق، ودل على الاعتذار الصريح قوله - تعالى -(وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم) النور28، فإذا استأذن شخص وأجيب بقول صاحب الدار [ارجعوا] فالواجب الانصراف فورا وهو على يقين أن هذا أفضل له، لأن ما قال الله إنه أزكى لنا لا شك أن لنا فيه خيرا وأجرا.


- مما يُلاحظ أثناء ذكر أحاديث الاستئذان أن الترغيب به محور صحيحها وضعيفها، وأن الترهيب من تركه إجماع أجمع عليه الصحيح والضعيف ، فإن صح اتخاذ ذلك كدليل، فليس إلا دليلاً على أهمية الاستئذان، والإجماع على استحبابه وفضله.
- إن التفاصيل الدقيقة التي مرت بنا في الاستئذان ، تؤكد على شمولية الإسلام واهتمامه بكل ما يخص الفرد والمجتمع من أمور صغيرة وكبيرة. وحمايته لخصوصية الأفراد، وحرمة بيوتهم، ولزوم حفظهم من حرج المفاجآت ، وضيق المباغتات ، والمحافظة على ستر – حتى - عورات المشاعر والحالات النفسية ؛ حالات الخلاف الأُسري، والبكاء ، والغضب ، والتوجع والأنين ، كل ذلك مما لا يرغب الاطلاع عليه ، وكل ما لا يرغب أفراده بالاطلاع عليه من أحوال البدن، وصنوف الطعام واللباس.
إنها دقائق يحفظها ويسترها الإسلام بأدب الاستئذان، منظماً به حياة الناس تنظيماً فيه الرحمة ، ورفع الحرج والضيق ، وفيه الأدب الرفيع والسمو الذي لا مثيل له. (( منقول ))



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالغفار محمد صالح عكاشة
مشرف عام
مشرف عام
avatar

المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: الإستئذان - موضوع للنقاش والبحث   السبت أكتوبر 30, 2010 7:08 am


جزاك الله خيرا - الأخ باحث .
موضوع الإستئذان يجب أن تفرد له صفحات وصفحات لأن تطبيقه حسب ما أمر به الشرع هو طاعة لله ولرسوله - وطاعة الله ورسوله صلي الله عليه وسلم واجبة علينا وبتطبيقها تتنزل علينا السعادة الدنوية والأخروية - وأشعر أن نسبة تطبيقة والإلتزام به ضعيفة جدا داخل مجتمعنا الأسري الصغير بالمنازل ومجتمعنا الكبير بالخارج - أرجو من الأخوة أعضاء المنتدي إعطاء هذا الموضوع حظه من البحث والنقاش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإستئذان - موضوع للنقاش والبحث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل أرقو :: ملتقى الأهل والأحباب :: أهل أرقو روضة السعداء-
انتقل الى: